بداية حكاية …
حاولت صوغ جملة لتبتدأ بها حكاية عنها …ولم تقوى !
كل ماتعرفه أن في عام 1990م تسللت بخفة ذرات من هواء إلى جسد آلاء الصغير جداً مرحبة ًبها في عوالم كبيرة جداً أكبر من أن تستوعب , بالرغم من أنها تمرست كثيراً على قصقصة شخوص داعبت خيالها تارة وأبصرتها تارة أخرى لتلصقها على الورق الأبيض عبر رحلة مع بساط ريح تبتدأ بكان يامكان وتنتهي بتمت ! ولأنها أحبت السرد بشدة ولجت إليه بوثبات مرسومة بدقة حيناً وعشوائية احيانا ً أكثر وممتعة دوما ً ,متعثرةً كما كل البدايات !
وبمناسبة الحديث عما تحب فهي أحبت القراءة منذ أن تعلمت كيف تقرأ الحرف الأول ,آمنت أن سر الحضارة كلمة من أربعة أحرف وحاولت أن تكون ممن يعيدون أمة اقرأ إلى القراءة ومازلت تحاول !
وتحب نجد – موطنها – وكل مافي نجد ,الخزامى الصحاري الغضى واليالي الهادئة , تحبها وتحب أرواح العشّاق التي ترفرف في نجد .
وتحب القانون - سيد العالم – الذي حيثما وجد أنهى شتى صنوف الظلم,الاضطهاد والفوضى , حباً سرى في عروق تلك الطفلة التي لم تتجاوز التاسعة من عمرها فاختارت أن تتعلم كيف توزان كفتي الميزان ومازالت تتعلم!
سئمتم –ربما – من تردد كلمة (الحب ) واللغة الأسمى –العربية - التي تعشقها هي احتوت على مفردات كما لم تحتويها لغة أخرى إلا أنها صبية من برج الحوت تجاري عواطفها دائماً وتجاري التيار نادراً ! وربما هذا الذي أرغمها على البوح للورق بريشة من ألوان طيف أو بمحبرة حروفها متقدة وقليلاً ما تكتفي برفع رايات السلام ,أوراق بيضاء عنوانها الصمت !
قد أكون نجحت في كتابة مسودة تصلح أن تكون مقدمة لحكاية أو ربما اسطورة , من يعلم!
