قبل فترة بدأت بقراءة كتاب “الف ليلة وليلة ” لاحظت أنني أعرف الكثير من القصص الخيالية الواردة به تذكرت بعد ذلك أني قد قرأتها حين كنت في الإبتدائي , “الف ليلة وليلة ” بنسخة الأطفال طبعا ً.
في ذلك الوقت كنت أحب القصص الخيالية كثيراً ومازلت حتى الآن احتفظ بجميع كتبي الملونة تلك ,أتذكر كيف كان والدي يصطحبنا للمكتبة كل أربعاء تقريباً لنشتري كتباً ومجلة ماجد ! وأتذكر حقيبة السفر الصغيرة التي أضعها على ظهري تحتوي على كتاب ,دفاتر تلوين ومجلة ميكي الذهبي التي تجمع أعداد السنة كلها وبعض الحلوى !
أتذكر جيداً كيف عودتّنا والدتي على القراءة يومياً قبل النوم وكيف كانت تجعلنا نقرأ بعض المواضيع في الجريدة على الرغم من صغر سننا و كذلك كانت تنصحنا بقراءة الكلام المكتوب في خلف علبة “الكورن فليكس” في كل صباح ولوحات المحلات في الشوارع حين بدأت بتعلم القراءة .
الآن فقط أدركت نعمة وجودي في كنف والدين يقدسون القراءة ,لأن من تمر مرحلة الطفولة دون أن يحب الكتاب سيجد صعوبة بالغة في توطيد علاقته به حين يكبر وهذه من أهم الفوائد التي تنتج عن القراءة في الصغر فمانتعلمه في طفولتنا لايمحى أبداً والطفل الذي يقرأ يعبرعن آرائه ويناقش بكل ثقة وحرية وكذلك يتعرف على مفردات جديدة ويتعلم تهجئة الجمل الطويلة بشكل أسرع وهذا سينعكس على كتابته أيضاً حتى أن الدراسات أثبتت أن ذكاء الطفل القاريء يكون مرتفعاً عن أقرانه دائماً .
من حق كل طفل على والديه أن يغرسوا فيه حب القراءة منذ الصغر والمؤلم أن نعلم أن الطفل الأميركي يقرأ نحو 6 دقائق في اليوم، بينما يقرأ الطفل العربي 7 دقائق في السنة.
كمسلمين القراءة تعد واجباً شرعياً علينا فهل آن لنا ندرك معنى أن تكون أول آيه في آخر وأكمل كتاب سماوي “اقرأ “!
*جمعت بعض الأفكار البسيطةوالتي حين يقوم بها الوالدين ستثمر أطفالاً قارئين بإذن الله وأتمنى أن تعطونني بعضاً من أفكاركم أيضاً .
1- جعل الكتاب حافزاً للطفل ,فحين ينجح أو يقوم بعمل جيد يكافئ بكتاب .
2- لفت انتباه الطفل إلى قراءة كل شيء حوله من جرائد ,لوحات المحلات في الشوارع ,محتويات الشوكلاته…الخ
3- الطلب من الطفل قراءة قصة لوالديه مثلاً أو لاصدقاءه أو اخبارهم بقصة قرأها .
4- تخصيص وقت من اليوم للقراءة واللعب مع الطفل ,فيكون وقت القراءة هو وقت الجلوس واللعب مع الوالدين .
5- القراءة أمام الطفل ,فالأطفال يتعلمون بالمحاكاة ويقتدون بتصرفات والديهم كثيراً .
6- عند القراءة للطفل الأفضل البدء باسلوب محفز وكلمات مشوقة ومسجوعة مثل “كان يامكان في قديم الزمان “
7- تخصيص مكتبة صغيرة خاصة للطفل جاذبة بألوانها وتصميمها .
8- اقتناء كتب تتحدث حول الأمور التي يميل الطفل إليها مثلاً :لو كان يحب كرة القدم بالإمكان اقتناء قصة يكون بطلها لاعب كرة قدم ولوكان يريد أن يصبح محامياً مثلاً اقتناء قصة تتحدث عن هذه المهنة وهكذا .
9- مناقشة الطفل بالقصة وجعله يبدي رأيه فيها.
10-تمكين الطفل من اختيار الكتاب بنفسه مع الاطلاع عليه من قبل الوالدين طبعاً .
11- تعويد الطفل على القراءة قبل النوم .
12-عند القراءة للطفل يجب تغيير نبرة الصوت ومحاولة التمثيل واستخدام الصور والمجسمات مع اشراكه بذلك .
13-أخذ كتاب مشوق للطفل في وقت السفر حتى يتعاد على ذلك .
14- اصطحاب الطفل للمكتبة ومعارض الكتاب بشكل دوري خاصة في وقت الإجازات حتى ترتبط المكتبة بفكرة مفرحة في عقله .
15-اقتناء الكتب التي تحتوي على أصوات ورسوم وأشكال ملموسة كي تجذب الطفل لقراءة الكتاب .
أطفالكم, اخوتكم الصغار وكل طفل صغير تعرفونه لاتفوتوا عليه متعة القراءة في الطفولة ..
فقاريء اليوم قائـد الغد!
مصدر الصورة :
مرحبا آلاء..
معكِ..والقراءة تُعيد بلورة فكر الإنسان وترتقي به…
نهم وبالإمكان أن يصبح قائدا..حتى وإن كان قائدا لذاته…!
تحية لكِ…
رائع يا آلاء ذكرتيني فيما مضى
)
تذكرت حينما كانت ولدتي تجعلني أقرأ لوحات المحلات
أما والدي فكان يريد غرس حب مادة الرياضيات ( لكن دون جدوى
أما مجلة ماجد فكان من إختصاص عمي
كنت أذكره بها من فترة ..
شكراً لأنك جعلتيني أتسرجع ذكريات جميله
أعجبتني النقاط التي وضعتيها كثيراً
خصوصاً 5-8
شكراً لك
هنيئاً لك بوالديك حب القراءة تعلمته بنفسي و لا زلت محبة له و لكن عالم الإنترنت
أخذني من القراءة سأحاول عمل شيء من أجل هذا الموضوع
وضوع مفيد جداً شكراً لك غاليتي
صدقتِ فالقراءة للأطفال ممتعه جداً وخصوصاً ان كانت مفعمه بالصور
ونصائحك رائعه
سلمتِ
الأفكار المطروحه جداً رائعه وبسيطه
.
أنا من أولئك الذين يجدون صعوبة في حب القراءة :/
لم أعتد عليها , شكراً لهذه الأفكار ألاء
شكرا” على أفكارك المطروحة هنا ..
أنا لا أحب القرأه كثيرا” أو بالأختصار لا أحب قرأة ماهو كثير ..
أتمنى لك قرأءة ممتعة دوما” ..
كل الود ..
للأسف في المجتمع العربي آخر مانفكر به هو مواهب الطفل ورغباته
,, شكراً لك آلاء على طرح مثل هذا الموضوع المهم
, لك تحياتي .
أدهم
ما بدأته أمي معي أبدأه الآن مع أطفالي….
أمي كان لها الفضل في عشقي للقراءة حتى وإن لم تتبع الأساليب الحديثة، فيكفي أنها اشترت القصص الخضراء ، وكان يوم الأربعاء مشواراً مهماً لها لشراء مجلة ماجد وميكي مع أبي ..
رؤيتي لها وهي تقرأ (أساطير شعبية ) عاملا مهماً لعشق القراءة حت باتوا يسمونني “دودة كتب”!!!
أبي أيضا وحرصه على قراءة الجرائد والإلمام بها ، حفزني على قراءتها في صغري..
فشكراً أمي وأبي ..
وشكراتً الاء على هذه التدوينة…
ماسة زيوس :
صدقت ,قائداً لنفسه أولاً …
شكراً لكِ ..
ذكرى الجروح :
الشكر لك ِ
نوفه :
صحيح الحياة تأخذنا كثيراً عن القراءة لكن لا مانع من أن نجعلها طقساً يومياً محبباً للنفس وليس اجبارياً
أشكرك
أفنان :
شاكرة وجودك
توتا :
قد تحتاجين لبعض الوقت والجهد إلى أن تعتادي على القراءة لكن بالنهاية الأمر يستحق ذلك الجهد .
شكراً
همس الأيام :
بإذن الله ستكون هناك تدوينة جديدة على القراءة وكيف نستمتع بها .
أشكرك
أدهم :
الشكر لك .
فاطمة :
“ما بدأته أمي معي أبدأه الآن مع أطفالي….”
وهذا ما نحتاج إليه الآن ,جعلهم الله قرّة عين لك
بالمناسبة القصص الخضراء مازالت تباع في جرير الآن
شكراً لك .
الاء:
امي اشترت الاعداد الجديدة منها…وتقرأها على أطفالي وأخوتي الصغار..
شكراً لردك ودعائك..وعذراً للأخطاء الإملائية فقد اجتمع علي سهادُ ومذاكرة ( يعني نصف نائمة )…
لك تحيه وجورية..
(:
(من علمني حرفا صرت له عبدا) =
بدايتي مع القراءه في صغري لم يكن والديني(رحمه الله واطال في عمري امي) من الجيل المتعلم اصحاب الشهادات ولكن افضل منا نحن واخواني في غرس مبادئ الدين وحب الخير والافضال لي من اسداء لنا معروف …كنا بعد كل صلاة عشاء نجتمع في صالة المنزل ونقرأ كتاب(( رياض الصالحين)) وكان كل يوم مخصص للقراءة وانا مازلت في مرحلة الابتدائيه وكنت يدرس معي اخي(توأم) في نفس الفصل وكنا نشكل ثنائيا رائعا فالقراءه وتم تكريمنا من قبل ادارة المدرسه ولازلت احتفظ بهذه الصوره الي يومنا هذا..في مره من المرات سافرت الي امريكيا لزيارت اخي(توأم) يدرس ماستر هندسة نوويه فحينما استقبلني فالمطار ذهبنا الي محطة القطار لنذهب الي منزله وعند جلوسنا في القطار قال اخي لي انظر بجانبك ياراشد فلت نظري الي طفل صغير لايتجاوز عمره 6 سنوات يخرج من حقيبته كتابا ويقرأه تاملت في المنظر كثيرا وتذكرت مكاتبنا التي تسخر بأطنان من الكتب وتستنجد تريد من يخرجها ليفض عنها غبار الارفف….
عزيزتي ألأء…
عند ذهابي لسعوديه وانا في الفندق قرأت في جريدة الوطن (ماذا تعلمت الاء من الجامعه) صراحه اعجبتني كتابتج ربما لاني ادرس القانون (اجبر اخاك لابطل)
اشكرج واتمني ان اكون من زوارك المستمرين للمدونه
فمان الله