ويومَ ولِدتُ ولِد الربيع من رحمـِِ آذار وتغنّى
في مثل هذا اليوم من كل عام أحاول تقمص الفرح …وتقليد المبتهجين بيوم ميلادهم ولا أقوى ..
لكنني في هذا العام ارتأيت ألاّ أكلف نفسي ما يفوق وسعها …
صدقاًً كيف يحتفل الإنسان بتاريخ يقول ضمنياً له أن أوراق عمرك قد نقُصت اليوم أكثر …
***
19 عاماً , ليس لي عقلٌ رياضي لكن التكنولوجيا تقول أنها 7271 يوماً ..
تتراص أيامي الفائتة كلها في هذا اليوم ..بكل ماتحمله من فصول ونكهات …تتجلى فيّ …تحدّق بي تندِفُ الدموع حيناً وتُهطِلُ ضحكات خافتة أحياناً أكثر ….
هذا اليوم تذّكرة...تجديد نيةٍ ودعاء .
صحيح! أنا أيضاً لا أستسيغ الفرح في يومٍ كهذا..
أشعر أنه كما بداية العام الجديد! لكنه عام جديد خاص بنا..لذا هو “محاسبة”، هو تقليب لأوراق قديمة، وهو -كما ذكرتِ آلاء- تذكرة..
كل 13 من آذار وأنتِ أفضل وأهنأ بالاً، لأن العام الذي سبق كان جميلاً ومثمراً..ولأن العام القادم يحمل تباشير أفضل..
F
و..ما قصة الآلاءات ويوم الميلاد الذي لا يطقن الفرح فيه؟! =/ هل للاسم علاقة؟! =)
آلاء :
صدقاً كما بدايه العام الجديد ,ربما للاسم علاقة بدأت الاحظ ذلك
شكراً جزيلاً لك …
كل عام وإنتي بخير..
الغمر كله يارب
في جوف الربيع, ونسمات الصباح النديّة, مع قليل من أيام تنعم بالقطر … أعترف بأني “كائن ربيعي” طوال فصول السنة, خرج إلى هذه الأجواء في يوم 22 في سنة ما …
خلاصة القول: كل عام وأنت إلى الله أقرب وبنعمته أعرف, وسعيد بلقاء “ربيعين” أماثلهم
تقديري للجميع
أخوكم / علي