ينصح الفيلسوف والسياسي فرانسيس بيكون بالمزج بين النفاق والأمانة كخلط المعدن الذي يحول المعدن الأنقى والأطرى إلى معدن أقوى على البقاء مدة أطول …
حقاً ,لا أحد يخفى عليه أن من يجامل …حد النفاق والمداهنة …يأخذ مايريد على طبق من ذهب …
وأن من يسلك الطريق المستقيم دون أن تغويه نفسه بالانجرار نحو الطرق الملتوية …يطول طريقه أكثر و أكثر ويبدو له أن الطريق لن ينتهي قبل ينتهي هو !
احدى الزميلات تقول أن الدكتورة الفلانية لن تعطيني درجتي التي أستحقها إلاإذا قلت لها كل يوم صباح الخير يادكتورة وأنت أفضل دكتورة بالدنيا … وحملت عنها أوراقها ورتبت لها المكتب ولا مانع أن أقوم ببعض مهامها مثل تسجيل أسماء الحاضرات كل يوم .. الخ و بالنهاية أنا أستحق وطالما أنها لن تعطيني الدرجة التي استحقها حين أبذل جهدي …سأعاملها كما تريد هي … لأخذ الدرجة التي أريد !
ماذا عنكم ؟
هل ترون أن التخلي عن المباديء قليلاً لا بأس به طالما أنه يوصِل الإنسان لحقوقه الشرعيّة ؟
وهل هذا نفاق …أم هو ذكاء ؟
