30-8-1428هـ كان يومي الأول كطالبة جامعية ,لم أرتدي المريول ولم أجهز الفسحة ككل سنة, غصة ترافـقني منذ أيام قلائل فرتابة اثني عشر عاماً ودعتني بذهول , هل حقاً لامدرسة بعد اليوم أم أنني في ضيافة برنامج كاميرا خفية ؟! لا أدعي عشقاً لحياة المدرسة فوداع الإجازة صعب دائماً والليلة التي تسبق اليوم الدراسي الأول يتحالف بها البطء و الضيق معاً لكن حين أبصر مدرستي التي أحب سرعان مايتحلل ذلك الضيق العابر بعيداً فالمكان مألوف وينبض بالوّد !
منذ سنوات اتيحت لي فرصة الذهاب للجامعة أكثر من مرة ولكن كنت أقول دائماً أني أود أن أراها للمرة الأولى حين أسجل فيها وأصبح طالبة بأحد أقسامها فتجربة دهشة اليوم الأول تغريني وكان لي ما أردت , ففي يوم الأربعاء قررت زيارة الجامعة قبل بدء الدراسة كي أعرف أماكن القاعات الدراسية ,كنت أخالج قلقاً مشبعاً بالفضول لرؤية مكان سمعت عنه كثيراً…

